طرق فعالة لترك الأثر الطيب لدى الآخرين

  • دائمًا اعمل على تحية الجميع: إن إرسال تحياتك للجميع وأخذ الوقت للسلام عليهم سيشعرهم بالتقدير والإطراء، مما سيزيد من رصيدك لديهم؛ لأنك ترفع روحهم المعنوية. تجنَّب الإعراض عن الأشخاص الذين لا تعرفهم معرفة جيدة لمجرد أنك لا تذكر أسماءهم، وأعطهم اهتمامًا إضافيًّا، ثم اسأل عن أسمائهم لاحقًا.
  • قم بصناعة إمضائك الخاص: ليس المراد هنا إمضاءك على الورق، بل صنع علامة تميزك لدى الآخرين. من الممكن أن تكون متميزًا في ملابسك، أو في أسلوب ارتدائك لها، أو في طريقة سلامك على الآخرين، أو في قول جمل معيّنة في أوقات محددة. إن فرص التميز كثيرة جدًّا، ويفيدك أن تكون فريدًا في أكثر من مجال مع مختلف الفئات.
  • تحرك بصورة هادفة في كل وقت: إن من صفات الشخصية الجذابة أنها دومًا تتحرك نحو الهدف، ولا توجد في مكان إلا ولها فيه مصلحة بينها وبين الآخرين في هذا المكان. كن واعيًا لوقتك وحركاتك وكلماتك، وفكّر في هدفك واعمل على الوصول إليه في كل وقت.
  • كن متحمسًا في كل وقت: إن الحماس هو عبارة عن الطاقة التي تشع من وجه المتحدث وحركاته كافة، والحماس يعطي الطاقة للفكرة كما تعطى الكهرباء الطاقة للإضاءة. إذا أردت أن تكون متحمسًا في أدائك، فاعلم أن الحماس هو موقف عقلي أولًا، وسلوكي ثانيًا. إذا كان 80% من حديثك الذاتي (أي الذي يدور داخل عقلك) إيجابيًّا، فإن سلوكياتك ستكون كذلك، ورأي الناس فيك سيكون ممتازًا حينها. كن مسئولًا عن أفكارك الذاتية واجتهد لتكون أفكارك إيجابية طوال الوقت. فكّر فيما ترغب في تحقيقه وفيما تسعى إليه كل يوم، واختر التفاؤل. إذا لم تجد في نفسك الإيجابية التلقائية، افتعل التفاؤل في البداية وستصدق نفسك في النهاية، وسيؤمن الآخرون بهذا الحماس كذلك بعدها.
  • قدّر قيمة نفسك: اعمل على أن تدرك نعم الله سبحانه وتعالى عليك، وقدّر توفيقه لك في الاجتهاد، واعلم أن كل ما وصلت إليه وتفوقت فيه هو فضل من الله، واجتهادك فيه هو شيء تستحق التقدير عليه عند التعامل مع الآخرين؛ لأنه لا يحق لأحد التقليل من قيمتك أو من قيمة ما أنجزت. طبعًا ضع أمامك قول الله سبحانه وتعالى: {وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا، إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]. امنح نفسك قدرها ولا تقلل منها، مع إرجاع الفضل كله لله، فهذا سيزيد من جاذبيتك، وتذكر قول يوسف u: {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ، إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} [يوسف: 55].

رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
من أطاعَ غضبَهُ أضاعَ أدبَهُ