قواعد تحديد الأهداف اليومية

فيما يلي قواعد تحديد الأهداف اليومية:

  • القاعدة الأولى: بادئ ذي بدء، استهدف أن تكون جميع أهدافك متوافقة مع كتاب الله سبحانه وتعالى وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومعينة لك على التطوُّر والارتقاء إيمانيًّا خلال اليوم بجميع الأشكال.
  • القاعدة الثانية: اجتهد للعمل على الأهداف الهامة وغير العاجلة (مربع رقم 2- فئة ب) لمدة 90% من وقتك، وعلى الأهداف الهامة والعاجلة (مربع رقم 1- فئة أ) لمدة 10% أو أقل من وقتك، واعمل على تفادي الأهداف الأخرى كليّة (مربعات3 و4). إن العديد من الناس يشعرون بأنهم مضغوطون بشدة للإنجاز، ومع ذلك فإنهم لا يحصلون على الراحة أبدًا، والسبب في ذلك أنهم يُعطون الأولوية لما هو عاجل، مع إهمالهم لما هو هام. لا تفعل ذلك.
  • القاعدة الثالثة: انتق الأهداف ذات العائد الأكبر، وأجّل الأهداف الأخرى أو قم بإلغائها. إن الأهداف التي تعمل عليها خلال اليوم تنقسم ما بين القلّة المهمة- الـ20% التي تحصد 80% من النتائج-، والكثرة غير المهمة- الـ80% التي تحصد 20% فقط من النتائج. في بداية كل يوم، حدّد أهم 20% من أهدافك، التي ستحقّق أكبر إنتاجية، وأعطها الأولوية، واعمل عليها بلا انقطاع حتى إتمامها.
  • إن عملك بهذه القاعدة يعنى أنه يتوجّب عليك التركيز على القليل الضروري بدلًا من الكثير التافه، ومع أن عملك لذلك يُعد مجهدًا، إلا أنه سيدرّ عليك أفضل العوائد بفضل من الله. إنك إذا بدأت يومك بعمل توافه الأمور، فلن تنجز إلا قدرًا ضئيلًا من أهدافك. عادة فإن الأمور التافهة لا يوجد عواقب جدية من وراء إهمالها، أما الأهداف المهمة فإن عواقب إهمالها عادة ما تكون وخيمة، وهذه هي الجديرة بأخذ مجهودك كله. عليك أن تسأل نفسك في كل وقت: “هل هذا الهدف هو في قمة الـ 20 % من أهدافي؟ وماذا سيحدث إذا لم أنجز هذا الهدف؟”، ثم عليك أن تتصرَّف دومًا بناء على إجاباتك.
  • القاعدة الرابعة: بعد تحديد الأهداف اليومية، قم بتقسيمها تبعًا لأهميتها من خلال حروف أ، ب، ج، د (الحروف تشير إلى مربعات تقسيم الأهداف). بعد ذلك، قم بترتيبها وفقًا لتسلسل تنفيذها، من خلال وضع الأرقام بجانب الحروف، مثال: أ – 1، أ – 2، الخ. التزم بهذه التقسيمات على الدوام، ولا تعمل في المهم قبل إتمام الأهم، مثال: لا تعمل في مهمة أ- 2 قبل مهمة أ- 1، ولا تعمل في مهام الفئة ب قبل إتمام مهام الفئة أ، وهكذا.
  • القاعدة الخامسة: فكّر جيدًا عند التخطيط ليومك، وركز فقط على تلك الأهداف التي ستحصد لك النتائج على المدى الطويل. بسِّط العمليّة، واعمل على أن تتضمن قائمة أهدافك اليومية هدفًا واحدًا رئيسيًّا أو اثنين، مع هدفين ثانويين، كحد أقصى. عندما تبدأ في العمل، قُم بضبط نفسك من أجل التركيز على هدفك الأهم، ولا تفعل أي شيء آخر مهما بدا جذّابًا أو ملحًّا حتى تُنجز ما هو مطلوب منك أولًا.

رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
المرْءُ كثيرٌ بأعوانِه