الختام للدورة التدريبية

 

مرحلة التنفيذ- ختام الدورة

إن الخاتمة مهمة تمامًا مثل البداية؛ لأنها تكمل الانطباعات التي سوف تبقى لدى المتدربين طويلًا بعد انتهاء الدورة. وأفضل ختام للدورة يتم من خلال القيام بعرض عام لكل ما سبق تعلُّمه، مع تقديم التوصيات حول كيفية البناء على المعرفة الجديدة، والصعود والارتقاء على كافة الأصعدة.

يفضَّل في هذه المرحلة عدم فتح الباب لإجراء مراجعة تفصيلية لجميع النقط، أو الاستغراق في الرد على الأسئلة المعقدة في حالة طرحها؛ لأن الجميع يكونون في حالة تأهب للختام وليس لتلقي دورة مكثفة إضافية.

اطلب من المشاركين كتابة قائمة بأهم ما تعلموه، وبما سيقومون بتنفيذه بناء على ذلك بعدها. بعد ذلك افتح مناقشة قصيرة لتناول هذه النقاط.

إذا توافر نموذج لتقييم الدورة (أو نموذج تقييم فعالية التدريب)، أعطه للمشاركين لكي يستوفوه، ثم خذه منهم وسلمه إلى المختصين (مع الاحتفاظ بنسخة منه لتطوير أسلوبك مستقبلًا). أهم شيء عند تسليم هذا النموذج هو توفير المدة الكافية والحرية الكاملة للمتدربين في أسلوب إتمامه كما يتراءى لهم. كما يجب عدم الاطلاع عليه أو التعليق على درجاته أثناء الجلسة ذاتها، مع إعلام المتدربين بذلك مقدمًا.

ختامًا، قم بإلقاء كلمة شكر قصيرة وشخصية، وقم بالإشارة خلال الكلمة إلى التفاصيل المحددة التي أسعدتك خلال الدورة.


رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
السعيدُ مَنْ وُعِظَ بغيرِهِ