اسع للبحث عن فرص تحصيل المدخلات الإيجابية

في الوقت الحالي الذي نحيا فيه يجب أن تبذل المجهود الواعي والهادف لتحصيل المدخلات الإيجابية من مصادرها. أول مصدر يتمثّل في قيمك ومعتقداتك، وثاني مصدر هو في تفسيرك للمستجدات في سياق ما تؤمن به من خير. تجنب بكل جهدك المؤثرات السلبية، وأحط نفسك بالإيجابية كل يوم عن طريق اتخاذ الخطوات الهادفة والمتصلة.

  • اشحذ إيجابيتك ذاتيًّا عن طريق التوكيدات الذاتية والتفسيرات الحسنة لما يواجهك
  • إن التوكيدات الذاتية التي تبث لديك الثقة والعزيمة هامة للغاية، كما أن مكافأة نفسك داخل عقلك مفيد لك
  • عندما تفسِّر الأحداث التي تمر بك ضمن سياق إيجابي فإن ذلك يُعلي كثيرًا من روحك المعنوية وعزيمتك
  • تمرّس على رؤية نفسك والتحديات التي تواجه في ضوء إيجابي، ولا تقبل من ذاتك أو من الغير التفسيرات التي لا تدعمك
  • نمِّ عادة بث المشاعر الإيجابية فيمن حولك، واسْعَ لتكون مؤثرًا على محيطك بالخير والبسمة
  • تجنب صناعة الأجواء السلبية ما استطعت مع الغير، وركّز على فرص صناعة المشاعر الإيجابية عبر الشكر والثناء
  • فاجئ الآخرين بالسخاء المعنوي والأدبي عندما لا يتوقعونه، وكن صادقًا وباسمًا عندما تخطب ود الناس كافة
  • تعامل مع الآخرين كما تحب أن يعاملوك، بل أفضل مما تحب أن تعامل به؛ لأنك في النهاية ستحصد ما تزرع
  • انتق بعناية كافة المؤثرات التي تتعرّض لها أثناء يومك في كل مكان
  • إن مصادر انطباعاتك عمومًا أربعة: القيم والمعتقدات الدينية، والمعارف، وبيئة العمل، والقنوات الإعلامية
  • القيم والمعتقدات الدينية المستقاة من الأصول السليمة تُعد المصدر الوحيد للمؤثرات الصحيحة تمامًا
  • راقب بعناية كل مصادر انطباعاتك واسأل نفسك دومًا عن نوعية تأثيرها عليك، ثم اقبل فقط ما يناسب القيم الدينية
  • تفادَ وسائل الإعلام والأخبار ما أمكنك، وأوقف كذلك المتبرّعين بنقلها لك
  • الناجح يتعرّض فقط للمعلومات والمصادر التي تخدم أهدافه، والإعلام العام بما يبثّه – للأسف – لا يخدم الناجحين
  • الناس الذين لديهم الوقت للإعلام وما يبثّه ليس لديهم الوقت للعلم وما يمنحه للإنسان؛ انتق بعناية ما تريد
  • كل دقيقة يمضيها الناس بسلبية أمام جهاز الإعلام يمضيها الناجح بإيجابية أمام أهدافه والعمل عليها كل يوم
  • ركِّز تفكيرك على معتقداتك الداعمة لتقديرك الذاتي، واجعل نجاحك دافعًا قويًّا لك
  • عندما تفكّر في الماضي ركز على الفكرة القائلة: “بفضل الله لقد نجحت”، وتذكر انتصاراتك في مختلف المجالات
  • عندما تفكّر في الحاضر ركز على الفكرة القائلة: “الحمد لله أنا ناجح”، وتأمّل في مكاسبك الحالية ونِعَم الله عليك
  • عندما تفكّر في المستقبل ركز على الفكرة القائلة: “بإذن الله سأنجح”، وانطلق من مسئوليتك وحريتك في الاختيار

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
إذا غيّرْتَ توجُّهَكَ الذِّهْنِيَّ فستتمكّنُ من تغييرِ حياتِك
أقسام الموسوعة