فكِّر في كيفية تفكيرك وانتق بعناية تفسيراتك

تلعب قيمك ومعتقداتك دورًا كبيرًا في تفسيرك لكل ما تمر به؛ حيث إنها توفّر الخلفية لرؤيتك ونجاحك. فكِّر في الكيفية التي تفكِّر بها على الدوام، فالمشكلة والحل قد يكونان بداخلك أنت؛ تأكَّد من دعم أفكارك لأهدافك. انتق المعتقدات المتفائلة عند وضع الأهداف، وابحث عن علم الخبراء وأفضل الممارسات السابقة في مجال أهدافك.

  • راقب انطباعاتك التي تكوّنها عن محيطك بعناية؛ لأنها تحكم تفسيراتك وأفعالك
  • يجب عليك إدراك قوة تأثير انطباعاتك على عالمك الخاص، وأن تجتهد لمعرفة هذه الانطباعات عن الدراية الذاتية
  • كثير من انطباعاتك قد تكون مبنية على العاطفة والأهواء بدلًا من العقل والمنطق؛ هذا قد يضرّك كثيرًا فاحذر
  • دومًا اسأل نفسك: ما هو الواقع هنا في هذا الموقف؟ ثم تصرّف على هذا الأساس وفي ضوء ما يخدم أهدافك
  • ارْتَقِ بتوقعاتك إلى مستوى طموحك، واجعلها الأولوية الأولى لديك، وراقب عقلك الباطن بذكاء
  • إنك تعمل كل يوم في حدود المستوى الذي تؤمن به داخليًّا في عقلك الباطن، والشخص لا يتخطَّى ما يؤمن به
  • الناجح يتوقّع نجاحه وتحقيق طموحاته، وبالتالي يعمل مؤمنًا بهذه الإمكانية فيعطي ما هو مطلوب لتحقيق هدفه
  • ما تفكّر فيه ينمو ويتمدّد في ممارساتك اليومية، فانظر لما يُعينك واترك ما يُؤخّرك، وكن أستاذًا في شحذ همّتك
  • اقرأ رسالتك الحياتية وقيمك ومعتقداتك وأهدافك بصورة دورية وأعد كتابتها كثيرًا حتى تصقلها
  • إن كتابة الرسالة الحياتية وما بنيت على أساسه وما ينتج عنها، من شأنه أن يوضّح لك دورك في هذه الحياة
  • إعادة كتابة رسالتك وأهدافك يؤكد على تفاصيل ما ترغب في تحقيقه كل يوم، وعمل ذلك دوريًّا يزيد من صقلها
  • امنح نفسك الحرية لتعديل ما كتبت في أي وقت عند استشعارك ضرورة ذلك، فهذه الكتابات تتغيّر مع نموّك الدائم
  • اكتب أهدافك بصيغة المضارع، ثم كرّرها سواء في عقلك أو عبر قراءتها من كارت الهدف
  • إن العقل الباطن لا يستطيع التفرقة ما بين التوكيدات النصيّة وبين الواقع فعلًا؛ لذا فهو يهيئك لجعل هدفك حقيقة
  • يستقبل العقل الباطن ويستوعب الرسائل والأهداف المكتوبة بصيغة المضارع بصورة فورية؛ لذا اكتب أهدافك هكذا.
  • طوال الوقت قم بتكرار أهدافك الهامة في عقلك وتخيّلها، أو اكتبها في كارت جيب واحمله معك وانظر فيه كثيرًا يوميًّا
  • ركّز أفكارك وتأملاتك على ما يخص أهدافك ويقوّي من عزيمتك وكن إيجابيًّا باسمًا طوال الوقت
  • الناجح يركّز دائمًا في المقام الأول على عالمه الداخلي ونطاق مسئوليته والمبادرات المتاحة له بكل الإيجابية
  • انطلق من قيمك ومعتقداتك في التأمّل والتحليل لما تمر به، وانظر باسمًا للجانب الإيجابي والخيِّر في كل موقف
  • قم بالإعراض عن مصادر السلبية، وتجاهل الناس غير الإيجابيين؛ أحط نفسك ما استطعت بالناجحين وحكم الناجحين

رؤوف بن عادل

(وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) أخصائي ومرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، ومدرّب معتمد بإدارة الأعمال. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الاستشارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله، فأسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
العِلْمُ يَزْكُو بالإنفاقِ