ممارسة التفكير التعاوني مع الآخرين

إن التفكير التعاوني هو تفكير أسرع بكثير من التفكير الشخصي، خصوصًا في المسائل التي تؤثّر على المجموعات. إنه تفكير أكثر ابتكارًا، وأكثر صحّة واتزانًا، وطبعًا هو تفكير أكبر حجمًا وقيمة، وأكثر عمقًا.

إن طريق هذا النوع من التفكير هو السهل الممتنع، وفيما يأتي خطوات ممارسته:

  • قم بتجهيز خطّة مسبقة لجلسة الفكر التعاوني ولا تمارسه بعشوائية: يجب أن تعلم مقدمًا من سيعطي ومن سيأخذ، وهدف اللقاء، وسبب وجود كل عضو من أعضاء اللقاء؛ وعلى أساس ذلك يجب عليك أن ترسم خطّة اجتماع هادفة. إن رسمك لخطّة واضحة، ومُعلنة، ومُتّفقًا عليها مقدمًا، سيُسهّل عليك وعلى الآخرين الاستفادة من الاجتماع بصورة ممتازة.
  • انتق المشاركين الذين سيُضيفون القيمة: قدِّر قيمة التفاعل مع الغير حول أفكارك، واعمل على حُسن اختيار من تفكّر معهم. اختر من الناس هؤلاء الذين يمكنهم أن يطرحوا الآراء السديدة، ويتقبّلوا التغييرات السريعة، وهؤلاء المتوكّلين على الله، والمتّزنين عاطفيًّا، والمحترمين لقيمتهم وقيمة الآخرين، وهؤلاء المقدّرين لمناطق تميّزهم الشخصية، والمقدّرين كذلك لمناطق التفوّق لدى الغير، والساعين لتحقيق مصلحة الجميع على الدوام.
  • قدِّر أفكار الغير واحترمها: إن إيمانك بقيمة أفكار الآخرين وقيمتها، سيسهّل عليك الانفتاح على فكر الغير والتأثّر به إيجابيًّا لتحقيق المصالح المشتركة.
  • انتقل من الفكر التنافسي إلى الفكر التعاوني: ابحث عن فرص دعم الفكرة الأصح على الدوام، وركّز على الوصول إلى الفكرة الأفضل، عوضًا عن تحقيق الانتصار الشخصي، فالهدف المشترك هو الوصول إلي أفضل الأفكار.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
العِلْمُ صيدليةُ العقل
أقسام الموسوعة