التحلي بالذكاء العاطفي لمشاعر أفضل وأكثر ثراء

لكي تنجح في بناء تقديرك للذات وتحافظ عليه يجب أن تتعامل مع مشاعرك من جذورها، وتعلم أن منبعها هو أفكارك، وأن الشعور اختيار ينبع من الذات. أنت ومشاعرك شيئان منفصلان؛ بدليل أنك تستطيع التفكير فيها أثناء الشعور بها، كما يمكنك التحكّم بها إن أردت. أنت تفكّر أولًا ثم تشعر لاحقًا؛ فإذا أردت تغيير شعور دائم لديك يجب عليك التعامل مع الأفكار التي تؤدي إليه، وفيما يلي الخطوات التي تُعينك على تحقيق ذلك إن شاء الله:

  • تعلّم الاستماع لمشاعرك بتركيز وهدوء لكي تبدأ في فهمها مع تنمية الذكاء العاطفي:
  • إن التركيز على المشاعر يعني أن تقوم ببساطة بملاحظة ما تشعر به وكأنك طرف ثالث يراقب من الخارج.
  • بعد الاستماع لمشاعرك ابدأ بالتحاور معها وسؤالها لتحليل أسبابها وجذورها ونتائج الشعور بها؛ كن متسائلًا.
  • عندما تنفتح على مشاعرك فهمًا ودراية فإن هذا سيعطي حياتك وعقلك زخمًا كبيرًا؛ لأنك الآن تستوعب أكثر.
  • اعرف ما يمكنك معرفته عندما تستمع لمشاعرك، وفكّر في هذه المعرفة عقلانيًّا لتُقرِّر:
  • عندما تستمع لمشاعرك وتعرف جذورها اسأل نفسك: ماذا يجب عليَّ أن أفعل بعقلانية بناء على ذلك؟
  • أحيانًا لا يكون مطلوبًا منك أي شيء أكثر من الفهم الذاتي، وأحيانًا يكون مطلوبًا منك تعلّم الدرس وزيادة الخبرة.
  • أحيانًا أخرى قد يكون مطلوبًا منك التصرف بصورة تخصك أو تخص الآخرين عمليًّا بصورة تراعي فيها مصلحتك ومشاعرك معًا.
  • وجّه مشاعرك وانفعالاتك نـحو ما يخدم أهدافك وتوجهاتك عبر الذكاء العاطفي:
  • إن العواطف يجب أن تتبع العقل، بمعنى أن تكون سليمة وتخدم أهدافك الخيّرة، وتوجيهها يتم عبر الذكاء العاطفي.
  • أسرع طريقة لتوجيه مشاعرك (أو إعادة توجيهها) تكمن في تغيير ما تركّز عليه؛ اسأل نفسك: هل هذا يخدمني؟
  • اطرح الأسئلة الذكية، ثم افتعل المشاعر والتصرفات ولغة الحركات الخاصة بما تود أن تشعر به لكي تتحقّق به لاحقًا.
  • نمِّ دور العاطفة الإيجابي لديك من خلال العناية ببيئتك وبالمؤثرات الخارجية:
  • اعمل على أن تحيط نفسك بالأشياء التي تبث فيك المشاعر الإيجابية، واجتهد لتكون بيئتا المنزل والعمل لطيفتين.
  • عِشْ في مكان يشعرك بالإلهام، وطوِّر نظامك اليومي ليشمل أنشطة تجدِّد من حماسك وتبث فيك الدافعية.
  • اقْضِ وقتًا مع الأشخاص الذين يثيرون عاطفتك الإيجابية، واحرص على قراءة المواد العلمية التي لها نفس التأثير الطيب عليك.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
أصلُ التوفيقِ العملُ، وثمرتُهُ النجاحُ بإذنِ الله
أقسام الموسوعة