تحمل المسئولية الكاملة عن أفعالك وأفكارك ونتائجك في الحياة

حينما يقول الشخص: أنا وصلت إلى ما وصلت إليه بسبب قراراتي، يستطيع القول بأنه يختار غير ذلك الآن ثم يتغيّر. لتوكيد الذات بصورة أفضل، أو تحقيق أي هدف آخر في الحياة، يجب أن تتحمَّل المسئولية كاملة وتنطلق من الذات في عمل ذلك، متوكِّلًا على الله عز وجل ومستعينًا به في كل وقت. فيما يلي خطوات تحمّل المسئولية:

  • تحمّل المسئولية الكاملة عن أفعالك واعترف بأمانة التكليف، وأن لكل فعل نتيجة أنت سببها:
  • أنت مسئول بنسبة 100% عن أفعالك، ومسئوليتك هي أساس التكليف الإلهي لك؛ لكل فعل نتيجة أنت سببها.
  • أنت حر في التحكّم في قراراتك حتى لحظة اتخاذها، ثم تتحكّم القرارات فيك عبر النتائج، ومن هنا فأنت المتحكم.
  • العاقل يختار الأسس السليمة ويبني عليها الأفكار السليمة، وغير الناجح يترك تحديد أسسه لمجتمعه وأقرانه.
  • كن مبادرًا واصنع الظروف المناسبة لما يُمكنك تحقيقه، وتذكَّر أن المدخلات تساوي المخرجات:
  • أنت حر في اختيار الظروف الأنسب لك، أو صناعتها إن لم تكن موجودة؛ بادر بخدمة أهدافك والاجتهاد لتحقيقها.
  • ليس الوقت متأخرًا أبدًا لتكون ما كان يمكن أن تكونه، وما لا يتحقّق في أشهر يتحقّق في سنوات؛ فقط ابدأ.
  • المبادر يشعر يقينًا بتحكّمه في حياته مما يُسعده، وهو يعلم أنه سيزرع ما يحصد؛ لأن المدخلات تساوي المخرجات.
  • اعلم أن فعلك الاختياري الصادر في مواجهة الظروف هو أكثر تأثيرًا عليك من الظروف ذاتها:
  • عندما تواجه أي ظرف خارجي عنك، فإنك تمتلك القدرة على اختيار فعلك الصادر في مواجهة هذا الظرف.
  • إن فعلك الاختياري في مواجهة الظروف يؤثر عليك أضعاف ما تؤثر الظروف نفسها، فالظروف تؤثر ولكن جزئيًّا.
  • انتق الأفعال التي تخدم أهدافك القريبة والبعيدة، وتلك المتوافقة مع أخلاقياتك وقيمك؛ كن حكيمًا في مواجهاتك.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
بقَدْرِ ما يكونُ الثوبُ ناصعَ البياضِ، تكونُ البقعةُ أظهَرَ
أقسام الموسوعة