تحمُّل مسئولية إنجاح العلاقة الزوجية

عندما يتزوج الزوجان، فإنهما يعبِّران عن رغبتهما الصادقة في إشباع حاجتهما للمحبة والانتماء، كما أنهما يعبِّران عن نيتهما في الاستمرار في العلاقة مدى الحياة.

هناك العديد من المهارات التي تساعد على إشاعة جو من المودة والحب في العلاقة الزوجية، وتضمن استمرارها بسلاسة على مر الأعوام، وهذه المهارات قابلة للتعلُّم والممارسة والتنمية في أي مرحلة من مراحل الحياة الزوجية.

إن الزواج الناجح يبدأ عندما يتحمل الزوجان المسئولية الكاملة لإنجاح الزواج، من خلال تعلُّم مهارات العلاقة الزوجية الطيّبة وممارستها على الدوام، وقبل ذلك من خلال اتّباع كتاب الله عز وجل وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم في توجيهاتهما الأخلاقية.

تتضمَّن العلاقة الزوجية الناجحة الأفعال الآتية:

  • أن يتعلَّم الزوجان ما لهما وما عليهما من دين الله الكامل ويعملان بهذا العلم.
  • أن يتحَّمل الزوجان مسئولية سلوكهما الذاتي بصورة كاملة.
  • أن يعرف الزوجان أهدافهما الشخصية من الزواج ويسعيا لتحقيقها.
  • أن يدعم كِلا الزوجين الآخرَ، ويشجِّع كلاهما الآخر.
  • أن يعبِّر كِلا الزوجين عن مشاعره بانفتاح وصدق.
  • أن يستمع كِلا الزوجين للآخر باهتمام.
  • أن يفهم كِلا الزوجين العوامل الداعمة لعلاقتهما الزوجية ويقوما بتنميتها.
  • أن يُقَدِّر كِلا الزوجين الآخر سرًّا وعلانية.
  • أن يمتلك الزوجان القدرة والإرادة اللازمتين لحل مشكلاتهما الزوجية.

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الحياةُ الطيِّبةُ: صحَّةٌ جيِّدةٌ، وذاكرةٌ ضعيفةٌ
أقسام الموسوعة