كن مبادرًا واصنع الظروف المناسبة

أنت حر في اختيار الظروف الأنسب لك، أو صناعتها إن لم تكن موجودة؛ بادر بخدمة أهدافك والاجتهاد نحوها. ليس الوقت متأخرًا أبدًا لتكون ما كان يمكن أن تكونه، وما لا يتحقّق في أشهر يتحقّق في سنوات؛ فقط ابدأ. المبادر يشعر يقينًا بتحكّمه في حياته مما يُسعده، وهو يعلم أنه سيزرع ما يحصد؛ لأن المدخلات تساوي المخرجات.

  • انضبط ذاتيًّا مع نفسك في جميع أحوالك، واعلم أن هذا يتطلّب المجهود الكبير والمستمر
  • التزم أمام نفسك عندما تقطع وعدًا شخصيًّا، مهما كان الموضوع بسيطًا؛ لأن ذلك يقوّي من عضلة المسئولية لديك
  • إذا أخفقت مرة أو مرّات، ابدأ من جديد وعاود الكرَّة، وفي كل الأحوال لا تتهاون أمام فرص ممارسة الانضباط الذاتي
  • عندما تمارس الأستاذية مع ذاتك ستجد بداخلك الطاقة والهدوء والثبات، مما سيجعلك أكثر نجاحًا بإذن الله وتوفيقه
  • ادفع ثمن النجاح كاملًا ومقدمًا، وفرِّق ما بين العلم والعمل والنشاط والتقدّم
  • في الحياة أنت لا تحصل على أي شيء قبل دفع ثمنه كاملًا، والنجاح كذلك؛ يجب أن تزرع ثم تصبر لتحصد وتجني
  • هناك فرق كبير بين أن تعلم وأن تعمل بما تعلم، خصّص وقتًا للعلم قبل العمل وبعدها امنح كل الوقت تقريبًا للعمل
  • تجنب النشاط غير الهادف؛ فهذا النشاط مهما كان كثيرًا لن يتقدّم بك؛ ركّز أنشطتك على ما يقرّبك للهدف فقط
  • تعرَّف على الثمن المطلوب دفعه لاكتساب عادات النجاح وممارستها ثم قم بدفعه مقدمًا
  • تتكوَّن العادة من ثلاث عناصر أساسية هي العلم والعمل والإرادة، والإرادة هي أساس تحصيل العلم ثم العمل به
  • الممارسة المتكررة هي مفتاح اكتساب العادة الجديدة، والعادة الجديدة تستغرق في المتوسّط 21 يومًا لاكتسابها
  • إن أفضل طريقة للتخلُّص من العادات القديمة تتمثَّل في إحلالها مباشرة بالعادات الجديدة الأكثر مناسبة وفائدة
  • كن حازمًا مع نفسك اليوم وخذها بالشدّة عند اللزوم؛ لترتاح اليوم وكل يوم
  • الناجح يعمل ما هو مطلوب عمله عندما يكون مطلوبًا عمله، سواء أحب ذلك أم لا؛ أما غيره فيتّبع أهواءه
  • المهام التي لا يحب الناجحون عملها هي ذات الأعمال التي لا يحبها غيرهم؛ الفارق يكمن في أنهم مسئولون
  • إذا عملت الواجب اليوم عندما يكون ذلك ضروريًّا، فستتمكّن غدًا من عمل ما تحب عندما يكون ذلك اختياريًّا
  • لا تعتمد على أي طرف خارجي أو عمل الآخرين لتشعُر بسعادتك، واجعل ذاتك مصدر راحتك
  • إن سعادتك ورضاك وسلامك الداخلي هي مشاعر تنبع من ذاتك بناء على قوة إيمانك بالله عز وجل ثم حُسن عملك
  • لا تتخيّل أبدًا أن الآخرين سيوفّرون لك السعادة أو يعملون من أجل سعادتك بصدق أو اهتمام؛ كن واقعيًّا ومستقلًّا
  • مهما كان حجم عطائك للغير فلا تتوقّع شيئًا بالمقابل، بل وطِّن نفسك على الرد بالإساءة لك أحيانًا؛ قلِّل توقعاتك

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الحكيمُ مِنْ حِكمتِهِ عدمُ ظهورِهِ كذلك
أقسام الموسوعة