انْسَ واترك حياتك الشخصية في منزلك

انْسَ واترك حياتك الشخصية في منزلك؛ لأن قصّة حياتك تخصّك وحدك، وهي ستضرّك مهنيًّا. اعلم أنه ليس احترافيًّا منك أن تحمل مشاكلك وأحزانك وأمورك الخاصة إلى عملك؛ فليس هذا ما تُؤجر عليه هناك. أنت لن يرضيك أن يأخذ العمل من أجرك الشهري أو غيره، فلا ترضَ إذن أن تأخذ منه عملك أو تركيزك أو جهدك. إن عادة خلط ما هو عملي مع ما هو شخصي وتغليب الأخير على كل شيء ستؤدِّي بك إلى الانهيار الوظيفي.

  • تجنّب الإجازات في بداية أو نهاية الأسبوع، واحذر إهمال صحتك حتى تمرض أو تتمارض
  • ليس من المهنية أن تتصل لطلب الإجازة في بداية أو نهاية أسبوع العمل، فهذا يمد إجازتك الأصلية ويسيء لصورتك
  • للأسف فإن الكثير من الموظفين اليوم إما أن يهملوا في صحتهم ليمرضوا، أو أنهم يتمارضون للغياب؛ لا تكن منهم
  • إن الإجازات – خصوصًا المرضية منها- تضايق المديرين؛ لأن ذلك يعني تأخير المواعيد وزيادة الضغوط؛ راعِ صحّتك لعملك
  • لا تتخّذ مقر العمل فرصة لإقامة العلاقات الشخصية، أو لاستخدام أدوات الغير في مصالحك
  • اعلم أن علاقات العمل يجب أن تظل علاقات احترافية بعيدة عن الميول الشخصية؛ لأن مثل هذه الميول مضرّة للكل
  • لا تكن مثل الكثير من الناس الذين يبيحون لأنفسهم استخدام أدوات العمل في الأغراض الشخصية
  • حافظ على المسافة المهنية بينك وبين الجميع، وحافظ على تلك المسافة أيضًا بينك وبين أدوات مكان العمل
  • لا تبحث عن عمل بديل أثناء وجودك في مكتبك، ولا تلمِّح أو تصرِّح بتلقيك لعروض أخرى
  • اعلم أنه ليس من حقك أن تستخدم وقت العمل المدفوع وأجهزته في البحث عن عمل آخر، فهذا ليس من المهنية
  • ليس من المهنية أيضًا أن تتحدّث مع الزملاء والموظفين عن فرصك الرائعة خارج عملك، فهذا سيضرك كثيرًا
  • راعِ مشاعر مديرك المباشر والمسئولين في جهة عملك، وعندما تخطِّط لترك العمل افعل ذلك باحترافية وبالتزام
  • اعلم أن مكان العمل ليس ساحة للنقاشات أو مقهى للوجبات أو ساحة مفتوحة للتدخين
  • المحترف يذهب مكان عمله ليعمل، لا ليناقش أو ليأكل أو ليدخِّن، فهذا ليس من الاحتراف في شيء على الإطلاق
  • لا تكن من الذين يصرُّون على تناول الطعام داخل مكان العمل؛ لأن رائحته ستؤذي الغير، وشكلك لن يكون لطيفًا
  • حتى إذا كان مكان عملك يسمح بالتدخين – داخله أو خارجه- فإنه ليس من حقِّك أذية المحيطين حتى لو برائحتك

رؤوف بن عادل

أخصائي ومُرشد نفسي، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة. رزقني الله بالأب المعلم والخبرة الإدارية والتدريبية التي تفوق الـ15 عامًا، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله

شاركنا نشر الخير لوجه الله
من روائع الأقوال
الجُودُ بذلُ الموجودِ
أقسام الموسوعة