كيف تبدأ في المذاكرة وعينك على النجاح من أول يوم؟

  • توكَّل على الله في كل أعمالك ودراساتك، واجتهد لتحصيل مرضاته بالعلم النافع.
  • يجب أن تبدأ أول يوم في دراستك لأي مادة وعينك على الاختبار الخاص بها والنتيجة النهائية التي تستهدفها فيها. من شأن ذلك أن يجعل مجهودك موجَّهًا منذ اليوم الأول ومركَّزًا بصورة ممتازة.
  • ضع لنفسك الأهداف الواضحة في كل مادة خاصة، وفي العام الدراسي عامة، واكتب هذه الأهداف وضعها أمامك في مكان يتيح لك قراءتها ومراجعتها بصورة يومية.
  • بعد استلامك للمادة العلمية، اطَّلِع عليها وعلى محتوياتها، ثم ضع جدولًا لدراسة ومراجعة المادة من أول يوم.
  • تخيَّل أنك تستعد لأداء الاختبار في جميع المواد منذ البداية. إن عملك لذلك سيجعل أي مادة أبسط في نظرك، كما سيساعدك على التعرُّف على نوعية الدعم الذي ستحتاجه بخصوصها، وكم الوقت الذي ستستغرقه في دراستها ومراجعتها.
  • اسْعَ بعد ذلك لجمع أية نسخ متاحة من الاختبارات النهائية للأعوام السابقة في كل مادة؛ حتى تزداد علمًا ودراية حول ماهية المطلوب منك تحقيقه في كل اختبار.
  • أمْضِ الوقت الكافي لتتأمل في الاختبارات السابقة، وفكر في أفضل الطرق للدارسة من أجل هذه الاختبارات، واعمل على تطوير عاداتك وأساليبك في الاستذكار والاستعداد لهذه الاختبار من أجل تحقيق التفوُّق.
  • قم بتنظيم حياتك خارج الدارسة، آخذًا في الاعتبار أن نشاطك الأساسي هو الدارسة- إذا كنت متفرِّغًا لها- وأنه يجب تخصيص الوقت الضروري لها كل يوم.
  • كن صريحًا مع نفسك ولا تتوقع أن تعطي دراستك القليل ثم تحصد الكثير.
  • لتوفِّر الجهد والوقت، اصنع لنفسك آلية لتنظيم مستنداتك وكتبك وموادك العلمية، وقم بتنظيم وقتك وحياتك مستخدمًا الورقة والقلم، وتعلَّم أسس إدارة الوقت.
Scroll to Top