كيف تقوم بختام الدورة التدريبية بنجاح؟

إن الخاتمة مهمة تمامًا مثل البداية؛ لأنها تكمل الانطباعات التي سوف تبقى لدى المتدربين طويلًا بعد انتهاء الدورة. أفضل ختام للدورة يتمثَّل في القيام بعرض عام لكل ما سبق تعلُّمه، مع تقديم التوصيات حول كيفية البناء على المعرفة الجديدة، والصعود والارتقاء بالتطبيقات العملية.

يفضَّل في هذه المرحلة عدم فتح الباب لإجراء مراجعة تفصيلية لجميع النقاط، أو الاستغراق في الرد على الأسئلة المعقدة في حالة طرحها؛ لأن الجميع يكونون في حالة تأهب للختام وليس لتلقي دورة مكثفة إضافية.

اطلب من المشاركين كتابة قائمة بأهم ما تعلموه، وبما سيقومون بتنفيذه بناء على ذلك بعدها، مع إقامة مناقشة قصيرة لتناول هذه النقاط.

إذا توافر نموذج استمارة تقييم فعالية التدريب (مرفق نموذج كامل في الصفحة التالية)، قم بإعطائه للمشاركين لكي يستوفوه، ثم خذه منهم وسلمه إلى المختص (مع الاحتفاظ بنسخة منه لتطوير أسلوبك مستقبلًا). أهم شيء عند تسليم هذا النموذج هو توفير المدة الكافية والحرية الكاملة للمتدربين في إتمامه كما يتراءى لهم. جدير بالذكر أن هذا النموذج يجب عدم الاطلاع عليه أو التعليق على درجاته في حضور المتدربين، تقديرًا لهم ولعدم إحراجهم.

ختامًا، قم بإلقاء كلمة شكر قصيرة وشخصية، مع الإشارة خلال الكلمة إلى التفاصيل المحددة التي أسعدتك خلال الدورة. اتبع إرشادات التحضير للختام وتدرّب عليه بعناية شديدة، واكتبه مقدمًا على الورق كلمة بكلمة وحفظه من أجل أن تلقيه بأستاذية وتلقائية لتترك أفضل الانطباعات عنك وعن الدورة.


رؤوف بن عادل سعيد

مدرب محترف بخبرة حوالي ٢٠ عامًا، عمِل كمستشار إداري للشركات وكأخصائي نفسي للأفراد في كافة الدول العربية، حاصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس من كلية الآداب جامعة القاهرة، والعديد من الاعتمادات من أرقى الجهات العالمية. رزقني الله بالقدوة والأب المعلم، وهداني لأنشر علمي هنا صدقة عن والدي رحمه الله.

شاركنا نشر الخير لوجه الله